رواية نقاء بلا قيود ادم وزينب الفصل السابع 7 هي رواية رومانسية بقلم الكاتبة شيماء طارق، تجمع بين "آدم" الرجل الحادّ الذي اعتاد أن يضع حدودًا بينه وبين العالم، و"زينب" الفتاة النقية التي تكسر تلك الحدود بلطفها وصفاء قلبها… دون أن تبذل جهدًا.
رواية نقاء بلا قيود ادم وزينب الفصل السابع 7
بتفتح الباب بهدوء، تدخل بخطوات حذرة وزينب كانت قاعده ماسكه كتاب ولابسه الاسدال بتاعها وكانت بتذاكر وفجاه رفعت راسها لقيت قدامها صفيه مرات عمها.
زينب (بصدمه وخوف وكانت مرعوبه جداً وهي شايفاها ماسكه الاله الحاده بتقول):
"إنتي…؟! كيف دخلتي اهنا يا مراة عمي؟!
صفيه (بصوت متقطع من الغضب قالت): دخلت اهنا كيف ما انتي دخلتي حياتنا واخذت مش هخليكي تسرقي ولدي مني وهدفعك تمن كل اللي سوتيه فيا؟!
بترفع الاله الحادة وتهجم على زينب
وزينب بتصرخ وتقوم بسرعة،و بتمسك إيد صفيه بكل قوتها وهي بتحاول تبعد الاله الحادة عنها.
زينب (بتعيط وتصرخ وتقول):
حرام عليكي! أنا ما سوتش فيك حاجه عفشه ليه بتسوي فيا اكده !
صوت صريخ زينب بيسمع في البيت كله آدم في الدور اللي تحت أول ما يسمع صوتها بيتفزع ويجري عليها وبيشوف المشهد قدامه : أمه حطه الس'كينه على رقبتها وبتحاول تخلص عليها .
آدم (بصدمة وصوت عالي): لا يمايا ما تسويش اكده عشان خاطر ولدك؟!
زينب بتزق صفيه لورا وبتطلع تجري لبره وصفيه بتجري وراها وبعد كدة صفيه بتمسكها وكانت خلاص هتخلص عليها راحت زينب زقاها
عشان تبعدها،بس صفيه رجليها اتزحلقت على السلم وصوت صرخها بيملا البيت ادم شايف المنظر قدام عينيه وكان مصدوم
أمه مرمية على الأرض وباين عليها التعب كان المنظر بالنسبه له صدمه ومؤلم جداً.
صفيه (وهي بتعيط من الألم):
رجلي… مش حاسة بيها الحقني يا ولدي!
آدم بيمد إيده على راسه، عينه مليانة دموع، مش قادر يصدق اللي بيشوفه.
وزينب واقفة ووشها شاحب، إيديها بترتعش وهي تهمس بدعاء:
"اللهم الطف بينا…استرها يا رب استرها يا رب؟!
ادم قعد قدامها ومسك امه ما كانش مصدق اللي حصل وكان بيقول بدموع: ما تخافيش يا مايا استحمل عربيه الإسعاف في الطريق؟!
صفيه تبص له بعينين مليانين خوف لأول مرة:
"أنا… مش قادرة… رجلي مش حاسة بيها يا آدم امك خلاص أمك هتمو'تي يا ادم؟!
زينب واقفة بعيد، إيديها على وشها،دموعها نازله زي الشلالات قلبها مشفق جدآ على صفيه رغم كل اللي عملته فيها .
بعد دقائق، عربية الإسعاف بتيجي وبتشيل صفيه وبتنقلها للمستشفى وادم وزينب بيروحوا معاها وزينب وشها بيكون أحمر من كتر البكاء لبست النقاب وراحت معاها في عربيه الإسعاف قد زينب دي قلبها طيب وبريئه جدآ.
قدام اوضه العمليات بعد دقائق الدكتور طلع من اوضه العمليات وراح عليه ادم وكان ملهوف جداً على أمه وكانت معاه زينب في كل خطوة وهو بيساله عن حالتها.
الدكتور :
الوقعه اثرت على العمود الفقري… للأسف الحجه مش هتقدر تمشي تاني. هتعيش، لكن على كرسي متحرك طول حياتها ربنا يتولاها برحمته؟!
آدم مش قادر يستوعب الكلام وهو بيقول :
مستحيل… ده مش معقول طب نصفرها بره يا دكتور ولو ليها اي علاج انا سداد انا ولدها وكمان انا دكتور؟!
الدكتور قال: حضرتك خابر انه اي كسر او اي خطا في العمود الفقري بيادي لعجز وما فيش في ايدينا حاجه نسويها
وده نصيبها يا دكتور لو راحت لآخر الدنيا هيقولوا لها نفس الحديت اللي انا بقوله لك انت هتبهدلها بس؟!
آدم كان حزين جداً وكان منهار وزينب دموعها كانت مش سايبه اي مجال الكلام وهي بتحاول تهدي آدم ومش قادرة تسيطر على نفسها.
زينب (بهدوء ورقة):
اصبر يا آدم… دي إرادة ربنا. إحنا لازم نصبر ونحتسب وان شاء الله ربنا هيشفيها وهتقوم اللي هي فيه؟!
آدم يبصلها بعينين مليانين وجع، ويشد إيدها كأنه بيستمد منها القوة:لو ما كنتيش جنبي، كنت انهرت دلوقت انا خايف قوي يا زينب هسوي إيه دلوقت اما اقول لأمي ان هي هتقعد على كرسي طول حياتها انا خابر ان هي كانت عندها اخطاء كثير بس برده هي امي؟!
زينب وهي بتواسيه وبتقوله: سيبها على الله هنقولها بالراحه واحدة واحدة وإن شاء الله خير إحنا بس هنهتم بيها ومش هنهملها واصل؟!
ادم بيبوس على راسها وعلى ايديها وبيقولها: انا مش خابر انتي كيف اكده بعد كل اللي صار وياكي سامحتي ربنا يخليكي يا بت عمي يا غاليه يا محترمه يا بت الناس يا اللي شبشبك فوق راسي؟!
زينب بزعل: ما تقولش اكده انت جوزي وهي حماتي وكمان قبل كل ده هي مرت عمي يعني كيف امي؟!
ادم ضمها لحضنه وهو بيبص للسما وبيحمد ربنا على النعمه اللي هو رزقه بيها
بعد دقائق دخل لامه اللي لقاها بصه للسقف ودموعها نازله الأول مره يحس ان امه فعلا انهزمت بعد كل اللي جبروت اللي هي كانت فيه دلوقتي مش هتقدر تقف مره ثانيه على رجليها قد ايه هي كانت ست قويه وما فيش حد يقدر يقف قصادها
دلوقتي مهزومه ونايمه على السرير في اللحظه دي افتكرت قول الله تعالى:
﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ، وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
(سورة آل عمران، آية 26)
صفيه قاعدة على السرير، محاطة بالأجهزة، ملامحها منهارة. أول ما تشوف آدم داخل، عينيها تمتلئ دموع.
صفيه (قالت بصوت مكسور ): ساعدني يا ولدي انا مش خابرة اتحرك في إيه إيه اللي صار لي؟!
آدم وقف قدامها وعينيه حمراء من كتر البكا وقلبه موجوع جداً عليه وهو بيقولها بوجع : ياما إحنا مؤمنين بالله واللي حصل ده إختبار من ربنا؟!
صفيه وهي بتسال وكان باين عليها الخوف قالت: إيه اللي حصل يا ولدي؟!
ادم بحزن وهو بيقول لامه: للأسف يا امايا جالك شلل مش هتقدري تتحركي من على السرير مره ثانيه بس احنا عندنا امل في ربنا وان شاء الله هتبقى مليحه وربنا كيف ما ابعتلك الداء هيبعتلك الدوا ؟!
صفيه بتنهار وبتبكي بهستيريه وبتقول:
بجد يعني انا مش هقدر اتحرك مره ثانيه انا بقيت متكسحه يعني انا مش هقدر اقوم من مطرحي ولا احرك ايدي ولا رجل؟!
ادم بحزن وهو بيطبطب عليها وبياخدها في حضنه وبيقول: حكم ربنا يا امايا واحنا ما ينفعش نعترض إحنا مؤمنين وخابرين ان ربنا هيكون ويانا وهيشفيك ان شاء الله!!
الحاج عتمان وهو داخل الاوضه قال:
كيفك يا صفيه ان شاء الله ربنا يشفيك؟!
صفيه بصتله وقالتله: ده جزاء اللي انا سويته يا عمي شفت اللي صار لي والله لو رجع بيا الزمن مره ثانيه هسوي كل حاجه مليحه؟!
الحاج عتمان: بايدك دلوقت يا بنتي انك تسوي حاجات مليحه تصلحي بيها اخطائك انتي لسه عايشه ومعنى اللي حصلك ده ان ربنا اداكي درس علشان يفوقك
وده عدل ربنا كنت رايده تخرب الدار وتورث الحقد والغل بس الحمد لله خلاك وعيتي لحالك علشان الدار ما تتخرفش ؟!
صفيه: الحمد لله يا عمي سامحني يا ادم يا ولدي سامحيني يا زينب يا بتي انا مش خابرة كيف ابص في وشكم ربنا يسامحني ويا رب انتم كمان تسامحوني؟!
ادم طبطب على امه وقا لها: مسامحينك يا امايا ان شاء الله هتبقي مليحه واحنا وياكي؟!
صفيه بصت لزينب اللي واقفه بعيد وكانت بتعيط ومنهارة جدآ وبعد كده ادم طلب من الدكتور ان هم يروحوا البيت لأن كان عايز يبعد صفيه عن المستشفى علشان حالتها تتحسن ويقدر يتابعها هو بنفسه وبما ان هو دكتور فهيقدر يباشر حاله أمه في البيت وهيقدر يعتني بيها كويس.
زينب عملت اكل ودخلت على صفيه وهي شايله الصينيه فيها اكل وعصير وكانت بتبص عليها بحزن وكانت زعلانه جدآ وهي رايحه عليها.
زينب (بهدوء): اتفضل يا مراة عمي خد البرشامه دي الأول عشان هي قبل الاكل ويلا تفضلي بالهناء والشفاء؟!
صفيه بترفع راسها، مش مصدقة إن البنت اللي حاولت تقت'لها هي نفسها اللي بتخدمها دلوقتي.
صفيه بتقول بصوت مرتعش وهي مصدومه :
بعد كل اللي سويته فيكي جايه وبتخدميني بنفسك آدم قال هيجيبلي ممرضه كيف انتي اللي بتخدميني دلوقت؟
زينب تبتسم ابتسامة صغيرة،والدموع ماليه عينيها وهي بتقول : كيف يا مرات عمي اخلي ممرضه تيجي تخدمك وانا موجودة انا مره اتولدك وبت سلفك يعني كيف بنتك عيب قوي تقولي اكده؟!
آدم واقف عند باب الاوضه وبيبص لزينب بعيون كلها فخر وحب، وبيقرب منها وبيمسك إيدها وبيقول:
انتي احلى حاجه في حياتي يا زينب ربنا بعدك ليا علشان تتنوري دنيتي؟!
صفيه بتبص على زينب ودموعها بتنزل غصب عنها وهي بتانب ضميرها على كل حاجه عملتها في البنت دي اللي ما كانتش تستاهل منها غير كل خير.
آدم يبتسم وهو يبص لزينب، وبيحس إن الدنيا كلها دلوقتي بقت ملكو من وقت ما زينب بقيت معاه.
جه الليل وصفيه كانت نايمه في اوضتها وزينب قاعدة جنبيها على كرسي رفضت ان هي تنام في اوضتها وكانت ماسكه المصحف وبتقرا آيات من القرآن الكريم بس ما كانتش واخده بالها من صفيه اللي كل كلمه بتسمعها من صوت زينب كانت بتخليها تانب ضميرها اكثر وتبكي بحرقه وهي حاسه أن ربنا فوقها في الوقت المناسب.
صفيه وهي بتنادي لزينب وتقولها: سامحيني يا زينب يا بتي وحياة ربنا لا تسامحيني ورحمه امك وابوك لا تسامحيني؟!
زينب بترفع عينيها من على المصحف، وبتبص لها باستغراب وهدوء وبتقولها: اسامحك على إيه يا مرات عمي ربنا اللي بيسامح خلاص ما فيش حاجه؟
صفيه (تنهار بالبكاء):
ـ على كل اللي سوتها فيكي… على كل كلمة جرحتك… على كل ظُلم ظلمته لك أنا اللي كنت سبب وجعك. كنت خايفة منك تاخدي مكانتي…وسويت كل حاجه ونسيت ان ربنا هو المنتقم وانتي انك بت اصول ومحترمه ومؤدبه وقلبك طيب كيف امك الله يرحمها ! بس انا قبل اللي يحصل معايا ده قلبي كان مليان سواد الحمد لله انه فاء قبل فوات الاوان؟!
زينب بتسكت لحظة، وبعدين تقرب منها، وبتمسك إيدها وترفعها على خدها وهي بتبتسم بحنية:
يا مراه عمي… أنا طول عمري بقولك اني بحبك ووالله مش زعلانه منيكي خلاص هملي كل حاجه ورا ظهرك انتي دلوقتي صلي وتصومي وتتعبدي وتبصي لاخرتك ما لكيش دعوة باي حاجه ثانيه وانا هكون وياكي مش ههملك واصل
وكل اللي انتي رايداه هجيبه لك لحد عندك؟!
صفيه بتبص لها بدموع نازله من عينيها ومش قادرة توقفها:
ـ إنتي بتعامليني كأني أمك… وأنا ظلمتك كأني عدوة بس انتي قلبك كبير وطيبه قوي يا بنتي ربنا يديك على قد نيتك وعلى قد اللي بتعمليه يعوضك عوض خير يا رب!
زينب (بصوت كله طمأنينة): ربنا امرنا نعامل الكبير باحترام وادب وانتي كيف امي لازما اكون وياكي وابرك علشان ربنا يرضى عني؟!
صفيه ما تحملش اكتر مادة ايديها لزينب لأول مره وهي بتمسح لها دموعها وبتاخدها في حضنها.
صفيه:
غلبتيني بطيبتك… أنا خسرت كتير بسبب غلّي، بس يمكن ربنا عوضني بيكي.
آدم اللي واقف عند الباب بيتابع المشهد و عينيه بتلمع بالدموع وهو شايف مراته اللي حبه بجد، مش بس لالتزامها، لكن لإنها إنسانة بحد تقي وعارف ربنا وبتعرف تحتوي الموقف قلبه مليان بالفخر والحب اتجاهها.
بعد كده زينب وادم طلعوا صفيه لبره
علشان تفك عن نفسها شويه وقعدوها في الصاله والجد كان بيبص لهم بفرحه وهو شايف احفادة متجمعين مع بعض والدنيا هديت ما بينهم.
الحاج عتمان: احنا عملنا لكم فرح قبل اكده يا ادم انت وزينب كفايه عيون الناس اللي كانت عليكم بعد الشوشره والمشاكل دي كلها علشان تهدوا لازم تكونوا مع بعض لوحديكم رايتكم
تروحوا مكان يكون في بحر و ميه تقضوا في شهر العسل واتفسح مرتك يا ولدي؟!
كمل الحج وقال لزينب وهو بيبص لها بحنان:
إنتي غالية قوي يا زينب ولازما تفرحي كيف كل البنتا وانا واثق في آدم انه هيفرحك ؟!
آدم مسك إيد زينب بحنية وهي حست برعشه في جسمها وهو بيقول:
على راسي يا جدي… وأنا فعلاً محضّر لها حاجة من قلبي. مش بس هسافر بيها… لأ، هخلي الليلة دي بداية حياة جديدة بيني وبينها.
زينب بصت بخجل للأرض وهي مرسومه على وشها ابتسامه صغيرة وكان الساكته خالص.
آدم سكت لحظة وبعد كده بص لجده وكمل كلامه وقال: خد حديتي وعد يا جدي انا هاخد مراتي وهنبدا حياتنا من جديد وكل اللي صار هنرميهم ورا ظهرنا ما تقلقش علينا؟!
الجد ابتسم، وقال:
توكلوا على الله… روحوا مكان ما فيهوش ناس كثير وعيشوا مع بعض كم يوم تفتكروهم طول عمركم؟!
فعلا آدم كان فرحان جدآ هو وزينب لأنهم هيسافروا وهيكونوا مع بعضيهم ما فيش حد معاهم وهيبداوا حياتهم من جديد.
ادم خد زينب وراح بيها شرم الشيخ وكانوا في الجناح بتاعهم وكان ماسك ايديها بحب وحنيه واكنه امتلك الدنيا كلها معاها.
ادم :خابرة يا زينب أنا عمري ما شفت جمال احلى من جمالك انتي مغطيه حالك بالنقاب والخمار اللي مخلينك
جوهرة، محدش يقدر يبص لها ولا يلمسها غيري أنا وده ما عرفتهوش غير دلوقت انتي الكنز اللي كنت بدور عليه من زمان وما فيش غيري قدر يمتلكه وكل تفكيري القديم وكل الحديت اللي كنت بقوله زمان كان غلط وانتي الصح؟
كنت فاكر زمان ان الرجوله انك تتعلم وتتنور وتقدر تتحدت مع الناس مليح وتتجوز ست جميله تتباهى بيها وسط الناس بس دلوقت عرفت اني غلطان وان الرجوله إني احافظ على النعمه اللي اعطاها لي ربنا وانتي اعظم نعمه في حياتي؟!
دموع زينب نزلت من عينيها مد ايده ومساحه وقالها:
إوعي تبكي… الليلة دي بداية جديدة. مفيش وجع انا وانتي لحالنا ومعانا ربنا وهنعيش في طاعة الله، لحد ما يفرّق بينا الموت.
إنتي فرحتي، وإنتي حكاية عمري… وكل يوم هصحى أمدح فيك، وأحمد ربنا إنك مراتي.
زينب بخجل، وهي ماسكة في إيده:
وأنا كمان… هفضل أحبك وأدعيلك. ربنا يجمعنا دايمًا على خير ويخليك ليا وما يحرمنيش منك واصل انت بقيت كل حياتي دلوقت امي وابويا وعيلتي كلها؟!
آدم رفع عينه للسماء، وقال: يا رب استرها ويانا في الدنيا والآخرة واجعلنا متجمعين على طاعتك وعبادتك يا كريم ؟!
وبكده زينب وادم بداوا حياتهم على طاعه ربنا وكل الهموم انتهت طول ما انت مع الله لن تضيع ابدا.
رسالة من القلب...
اتعلّموا من الحكاية دي، وافهموا إن الدنيا ما بتمشيش بالظلم ولا بالكيد.
اللي بيفكر إن ظلم الناس طريق نجاة، هييجي يوم يتمنى يرجع بيه الزمن مره واحدة عشان يصلح اللي اتكسر بس هيكون فات الأوان.
ما تظلموش حد، حتى لو الدنيا ضيّقت عليكم، لأن ربنا على طول حطك في اختبار وهو يمهل ولا يهمل وربنا ما بينساش
واللي بيغلط في الأنساب أو بيحاول يلوّث شرف غيره، ده مش بس بيظلم، ده بيحارب اراده ربنا وطبعا الا ارادة ربنا هيبقى جزاءه صعب جداً عنده وهيكون دمر نفسه بايديه.
ما فيش ذنب أبشع من إنك تلوّث اسم إنسان بريء أو تدّعي على طفل ما لوش ذنب.
أما أصحاب القلوب الطيبة... اللي اتأذوا، واتكسروا، واتظلموا، صدقوني...
ربنا شايف وسامع، وهينجيكم في الوقت الصح، من غير ما تطلبوا،
لأن اللي بيزرع خير... بيحصد عوض، واللي بيزرع شر... بيغرق في شرّه.
افتكروا دايمًا؟!
الست الطاهرة مصونة، مش بلبسها بس، لكن بقلبها ونُبلها.
واللي ربنا ساترها ونقاها عمر ما حد هيقدر يجي عليها.
وما تسيبيش حد يضحك عليكي بشعارات وهمية.
وفي الآخر...
كل ظالم ليه نهاية، وكل مظلوم ليه يوم فرح ربنا شايله له
دي سنة الحياة... عدل الله لا يُؤجَّل، بل يُمهَل.
تمت بحمد لله
